فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 1024

إسماعيل, والصحيح: أن هذا الموجود أيضا في كتبهم, إلا ما حرفوا وبدلوا ومن الغريب أن يقول بعض أهل العلم: بأن الذبيح هو إسحاق, وصريح القرآن بأن الذبيح هم إسماعيل, الذي من ذريته نبينا - صلى الله عليه وسلم -.

سأله السؤال الثاني قال: فهل قال هذا القول منكم أحد قط قبله, قط لا تأتي إلا بالنفي وهنا جاءت في الإثبات, فقيل أن الاستفهام نزل منزلة النفي, قال أبو سفيان قلت: لا, وهذه أسئلة ملك عاقل, يحسن السؤال, ولعل السبب في ذلك ما قرأه, وعلمه في كتب أهل الكتاب من صفات هذا النبي, ثم قال: لا فهل كان من آبائه من ملك, بحيث يقال: أنه يطلب ملك آبائه وأجداده؟

قال أبو سفيان قلت: لا, قال: فأشرف الناس يتبعونه وهم ضعفاؤهم, فقلت: بل ضعفاؤهم أي في الأكثر, وإلا فمن أتباعه جماعة من أشراف الناس وكبرائهم, كأبي بكر, وعمر, وحمزة, وجماعة, لأنه حين قال أبو سفيان لهرقل ما قال, كان أبو بكر, وعمر, وجماعة من الصحابة كانوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - , ولكنه عبر عن الأكثر, قال أيزيدون أم ينقصون؟

قال أبا سفيان: بل يزيدون, ولازال الإسلام يزيد فلا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا دخله الإسلام, قال: فهل يرتد أحد منهم سخطة لدينه, سخطة يجوز فتح السين وضمها, وهو بالنص, مفعول من أجله, أي فهل يرتد أحد منهم من أجل السخط لدينه, أُعرب حال, بعد أن يدخل فيه قلت: لا, هنا سأل يعني هل يرتد أحد من سخطة, ولم يقل: هل يرتد أحد منهم عن دينه, في من يرتد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت