فهرس الكتاب
س / هل يجوز أن يحج من عليه دَين؟
ج / الصحيح أن من عليه دين يختلف باختلاف دَيّنه، فإن كان دَيّنهُ حالًا فإنهُ يُلزم بسداد دَيّنهِ قبل أن يحج. هذه الحالة الأولى، الحالة الثانية: أن يكون دينهُ مؤجلًا وعلى الأقساط فنقول هنا يلزمك فقط أن تثبت الدين الذي عليك وأن تحج ولا يلزمك إستأذان المدين هذا الصحيح. الحالة الثالثة: أن يكون الدين مبلغًا عظيمًا كثيرًا، مثلًا عليه مليون ريال والحج يُكلّف أربع ألاف ريال، نقول لا تغني أربع ألاف ريال عن دينك شيئًا فتثبت الدين وتحج، فإن طالبك صاحب الدَين بالأربعة ألاف لزمك أن تدفعها لهُ ولا يجب عليك الحج في الحالة هذه. أما لو أنهُ لم يقبلها فإنك تحج وتثبت الدَين الذي عليك ولا يلزمك استئذانه على الصحيح.
س / هل الشامبو ومزيل العرق والمعطرات تُعَدُّ من محظورات الإحرام؟
ج / إذا كان هذا الشامبو مطيَّب أو مُعطَّر بعطر أو طيب فإنهُ يمنع الحاج منه، أمّا إذا كان ليس فيهِ عطر أو أن ريحهُ ليس من الأعطار فلا حرج في ذلك، يعني يجتب الإنسان الشامبو المعطر المطيّب ويمنع منهُ المحرم، كذلك الصابون المعطر، أما الذي ليس فيهِ عطر كالزيت أو الصابون الذي ليس فيهِ رائحة أو رائحتهُ رائحة ليست عطرية فنقول أنهُ لا حرج في ذلك. يمنع فقط من الأشياء العطرية التي لها عطر وروائح طيبة.
س / اعتدت في طوافي أن أجعل الشوط الأول للثناء على الله والسلام على النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي الشوط الثاني والثالث أن أدعو لنفسي والرابع لوالدي والخامس لإخواني والسادس لأحبابي والسابع للمسلمين هل ذلك الترتيب ( .. ) حتى لا أنسى أحدًا فهل في ذلك إشكال؟
ج / لا حرج بشرط أن لا تقصد أن هذه هي السُنّة، وإنما فعلته من باب أنه أسهل وأرفقُ بك. لا حرج في ذلك، أما إذا أعتقد أن هذا هو السُنّة فنقول: لا ولا يجوز في هذه الحالة، أمّا إذا قلت أنا أفعلهُ من باب أنني أحفظ أشواطي وحتى أعم الجميع بالدعاء نقول لا حرج في ذلك.