فهرس الكتاب
ج / جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديثِ هنيدة بن خالد عن زوجهِ أنهُ صام العشر، وجاء عن حفصه أنهُ صام العشر ولكن لا تخلوا هذه الأحاديث من ضعف وكل ما جاء في هذا فهو ضعيف، وجاء في صحيح مسلم عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت: (لم يصم العشر قط) ولكن لعلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ترك صيام العشر لأمور:
الأمر الأول: أن الأمر بصيامها أو الإخبار بفضلها لم يأتي إلا بأخر بعثتهِ - صلى الله عليه وسلم - ولم يمكنهُ أن يصوم لوفاته - صلى الله عليه وسلم -
الأمر الثاني: شفقتهُ على أُمَّته - صلى الله عليه وسلم - خشية أن يشق عليهم بهذا الصِيام أو يُفرض عليهم.
الأمر الثالث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بَيَّنَ فضيلة الأعمال في هذه الأيام ولا شكَّ أن الصيام من الأعمال الصالحة (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام) ، وأطلق وصيام وحج وزكاة وجهاد - أي عمل صالح - يدخل في هذا الحديث ولا شكَّ أن الصيام لا عدل لهُ وهو من أفضل الأعمال وقد صامهُ جمعٌ من الصحابة وجمعٌ من السلف، عُمَر بن الخطاب كان يبدأ بقضاءِ رمضان في العشر ليدرك فضل العشر. فنقول السُنّة أن يصومَ المرء العشرَ - أي المراد بالعشر - التسع كأن يصوم الأول والثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع والثامن والتاسع أما العاشر فبالإجماع أنهُ لا يُصام.
أمّا عرفة فيصامهُ مشروعٌ بالاتفاق وصيام يكفر سنتين. سنة ماضية وسنة باقية، فالصحيح أن صيام العشر مشروع وأنهُ مأمورًا بهِ وأن صيامهُ من الأعمال الفاضلة التي تُقرّبُ إلى الله عز وجل، وأما الأحاديث الواردة في ذلك فهي أحاديث معلّه ليس فيها ما يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
س / ما هي أصح صيغ التكبير؟
ج / التكبير وردَ بصيغة:"الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد."وورد بقوله:"الله أكبر، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحانهُ بكرةً وأصيلًا."وورد:"الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد."وورد:"الله أكبر، الله أكبر، الله أجل وأكرم."
ورد صيغ كثيرة لكن أصح ما ورد قولكَ:"الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد."