يا ناصر الإسلام وهو فريسةٌ * أُسْدُ الفلا من حولها تتسَلَّلُ
فدونكم قراءة الرسالة وإنعام النظر فيها، مع الأخذ بعين الاعتبار أن دخول الوقت شرط في صحة الصلاة [1] .
تأمل، وانتبه، ولا تكن سَبَهْلَلًا-لا أنت في عمل دين، ولا في عمل دنيا.
وكتبه المحبوس في سبيل عقيدته أبو الفضل عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي في 10 - من ذي القعدة سنة:1422 هـ
(1) -وقد سمعنا شيخنا العلامة محمد (بوخبزة) -حفظه الله تعالى-يقول: ينبغي أن يكون بين انتهاء الفجر الصادق وطلوع الشمس (45) دقيقة. وهو ضابط عجيب ينبغي أن يتفطن له، ولا سيما عندنا بالمغرب حيث يؤذن المؤذنون قبل الفجر الكاذب بدقائق.