وَهُمْ يُصَلُّونَ) [1] .
وراجع السؤال رقم: (65941) ، و (26763) لمعرفة وقت صلاة الفجر (الصبح) ، والسؤال رقم: (65746) لمزيد الفائدة حول سنة الفجر.
الحمد لله
قال الله تعالى:(أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ
مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ) [2] .
ومعنى ذلك أن الله تعالى أباح للصائم الأكل والشرب ليلًا حتى يتبين له (أي: يتيقن) طلوع الفجر.
والمراد من الخيط الأبيض: النهار، والخيط الأسود: الليل.
(1) -رواه البخاري في مواضع من (صحيحه) (1/ 164/165/رقم:648/ 31 - باب: فضل صلاة الفجر في جماعة-وطرفه:176) ، ومسلم في: (صحيحه) (1/ 439/رقم:632 - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب: فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما) ، و (5/ 133) ، و (الكوكب الوهاج والروض البهاج في شرح مسلم بن الحجاج) (9/ 28/29/ 30/رقم:1324/ 1325/(596) (7) 289 - (7) باب: فضل صلاة الصبح والعصر)، و (السنن الكبرى) (1/ 257/رقم:459/ 50 - فضل صلاة الفجر-التحفة:13809) ، و (السنن الصغرى) (3/ 240) ، ورواه أيضًا الإمام أحمد في: (المسند) (16/ 209) من مطبوعات مؤسسة الرسالة. انظر: (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (3/ 461/رقم:1474) .
(2) -سورة البقرة، رقم الآية: (187) .