فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 139

الذين استقام ملكهم 387 سنة بعد انفصالها عن بقية إسرائيل (1) وكان انقراضها سنة 588 ق. م.

وسنة 457 ق. م صدر أمر من ارتحشستا ملك فارس إلى عزرا الكاهن أن يرجع من بابل إلى اورشليم هو وكل من أراد الرجوع من المسبيين وفوض عزرا بأن يقيم ولاة وقضاة حسب معرفته والهام ألهه.

فرجع عزرا مع من رجع معه وعند وصولهم إلى أورشليم باشر في إصلاح حال الإسرائيليين بمساعدة شكنيا بن يحيئيل وقطعا عهدا مع ألهم بأن يطلقا النسا اللواتى أتخذوها لأنفسهم من غير شعب إسرائيل وهكذا أخرجوا كل النساء الغريبات مع الأولاد الذين ولدوا منهنّ وارجعا الشعب إلى الله.

وسنة 445 ق. م أتى نحميا بن حكليا بأمر ارتحشستا ملك فارس وتولى على أورشليم وشرع في بناء أسوارها التى كانت لم تزل بعد مهدومة. وبعد وفاته لم يعين ملك فارس واليا مخصوصا على أورشليم لأن اليهودية صارت بعد ذلك جزءا من ولاية الشام فكان الحبر العظيم يمارس الأمور السياسية والدينية معا من قبل والى الشام وبقى ذلك إلى أن دخلت أورشليم ومايليها في طاعة الملك إسكندر المكدونى.

(1) كان الأثنا عشر سبطا خاضعين لملك إسرائيل الذى كان كرسيه في أورشليم وبقى ذلك إلى أن أغاظوا الله بعبادتهم الألهة الغريبة فأنقسمت مملكة إسرائيل إلى قسمين كما قال النبى أخيا الشيلونى وقد ملك على سبطى يهوذا وبنيامين رحبعام بن سليمان وعلى العشرة الأسباط الباقية ملك بريعام بن نباط وبذلك حدث هذا الأنقسام، راجع سفر الملوك الأول الأصحاح الحادى عشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت