عَلَى أَهْلِكَ فَسَلِّمَ يكُونُ بَرَكَةً عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ» [1] .
وهو كذلك صدقة عن سلامى ابن آدم؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: لا أعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كُلُّ سُلامَى مِن ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ حِينَ يُصْبِحُ» فشق ذلك على المسلمين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ سَلاَمَكَ عَلَى عِبادِ الله صَدَقَةٌ. وَإمَاطَتُكَ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ. وَإنَّ أَمْرَكَ بالمعروفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيَكَ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ» [2] .
وهو كذلك سبب المغفرة؛ فعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا» [3] .
2 -إجابة دعوته:
لقد أمر صلى الله عليه وسلم بإجابة الدعوة في أحاديث كثيرة منها ما روي عن عبدِالله بن عُمرَ - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دُعِي أحدُكُم إلى الوليمة فلْيأتِها» [4] .
وعنه - رضي الله عنه - أيضا أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى
(1) سنن الترمذي، كتاب: الاستئذان والآداب، باب: ما جاء في التسليم إذا دخل بيته، برقم: (2698) ، وقال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
(2) المسند للإمام أحمد، برقم: (2/ 328) .
(3) سنن الترمذي، كتاب: الآداب والاستئذان، باب: ما جاء في المصافحة، برقم: (2727) .
(4) صحيح البخاري، كتاب: النكاح، باب: حق إجابة الوليمة والدعوة، برقم: (5173) ،ورواه مسلم، كتاب: النكاح، باب: الأمر بإجابة الداعي، برقم: (1429) .