الْقِيَامَةِ. إِنَّ المَسْأَلَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا لِثَلَاثَةٍ: لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ, أَوْ لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ, أَوْ لِذِي دَمٍ مُوجِعٍ» [1] .
فيفهم مما سبق أن التكسب بعمل اليد له فضلٌ كبيرٌ، وشرفٌ عظيمٌ، وأيضا الإتقان في جميع الأعمال مطلوبٌ، فليتقن الإنسان عمله، وينفع عباد الله، وأن يحذر من الغش والخديعة في مهاراته وأعماله. وذلك كله من الإحسان.
(1) سنن أبي داود، كتاب الزكاة، باب ما تجوز فيه المسألة، برقم: (1641) .