فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 798

أراد بئس مقام الشيخ مقولا فيه أمرس أمرس ذم مقاما يقال له ذلك فيه وأمرس أعد الحبل إلى موضعه من البكرة

وإنما جاءت هذه الأشياء في غير أماكنها لسعة اللغة وحسن ذلك ما ذكرناه من إضمار القول فدل على أن ما تمسكوا به من دخول حرف الجر عليهما ليس بحجة يستند إليها ولا يعتمد عليها

وأما قولهم إن العرب تقول يا نعم المولى ويا نعم النصير فنقول المقصود بالنداء محذوف للعلم به والتقدير فيه يا ألله نعم المولى ونعم النصير أنت

وأما قولهم إن المنادى إنما يقدر محذوفا إذا ولى حرف النداء فعل أمر فليس بصحيح لأنه لا فرق بين الفعل الأمري والخبري في امتناع مجىء كل واحد منهما بعد حرف النداء إلا أن يقدر بينهما اسم يتوجه النداء إليه والذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت