فهرس الكتاب

الصفحة 727 من 798

والوجه الثاني أن الهمزة إذا زيدت ساكنة ثم تحركت لالتقاء الساكنين لم تكن جاءت لأجل اللفظ بالساكن فكان حكمها حكم ما يبنى عليه إذ لو زيدت ساكنة لئلا يبتدأ بالساكن لكان تقدير السكون فيها محالا لما فيه من العود إلى عين ما يفر منه وكان يلزم على مقتضى هذا القول أن لا يجوز حذفها بحال وأن يقال يا زيد أضرب ويا عمرو أدخل بإثبات الهمزة وذلك لا يجوز والله أعلم

108م - سألة هل يجوز نقل حركة همزة الوصل إلى الساكن قبلها

ذهب الكوفيون إلى أنه يجوز نقل حركة همزة الوصل إلى الساكن قبلها

وذهب البصريون إلى أنه لا يجوز

وأجمعوا على أنه يجوز نقل حركة همزة القطع إلى الساكن قبلها كقولهم من أبوك وكم أبلك

أما الكوفيون فاحتجوا بأن قالوا الدليل علىذلك النقل والقياس

أما النقل فقد قال الله تعالى ( ألم الله لا إله إلا هو ) فنقل فتحة همزة ( الله ) إلى الميم قبلها وحكى الكسائي قال قرأ على بعض العرب سورة ق فقال ( مناع للخير معتد مريبن الذي ) بفتح التنوين لأنه نقل فتحة همزة ( الذي ) إلى التنوين قبلها وحكى أيضا عن بعض العرب ( بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ) بفتح الميم لأنه نقل فتحة همزة ( الحمد ) إلى الميم قبلها وقرأ أبو جعفر يزيد بن القعقاع المدني وهو من سادات أئمة القراء وهو أحد القرأة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت