فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 798

وأما البصريون فاحتجوا بأن قالوا إنما قلنا إن الاسم العلم أعرف من المبهم لأن الأصل في الاسم العلم أن يوضع لشيء بعينه لا يقع على غيره من أمته وإذا كان الأصل فيه أن لا يكون له مشارك أشبه ضمير المتكلم وكما أن ضمير المتكلم أعرف من المبهم فكذلك ما اشبهه

والذي أذهب إليه ما ذهب إليه الكوفيون

وأما الجواب عن كلمات البصريين أما قولهم إن الأصل في الاسم العلم أن يوضع لشيء بعينه لا يقع على غيره قلنا وكذلك الأصل في جميع المعارف ولهذا يقال حد المعرفة ما خص الواحد من الجنس وهذا يشتمل على جميع المعارف لا على الاسم العلم دون غيره على أنا نسلم أن الأصل في الاسم العلم ما ذكرتموه إلا أنه قد حصل فيه الاشتراك وزال عن أصل وضعه ولهذا افتقر إلى الوصف ولو كان باقيا على الاصل لما افتقر إلى الوصف لأن الأصل في المعارف أن لا توصف لأن الأصل فيها أن يقع لشيء بعينه فلما جاز فيه الوصف دل على زوال الأصل فلا يجوز أن يحمل على المضمر الذي لا يزول عن الأصل ولا يفتقر إلى الوصف في أنه أعرف من المبهم والله أعلم

102م - سألة أي الموصولة معربة دائما أو مبنية أحيانا

ذهب الكوفيون إلى أن أيهم إذا كان بمعنى الذي وحذف العائد من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت