فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 798

حجة لهم فيه لقلته في الاستعمال وبعده عن القياس أما قلته في الاستعمال فظاهر لأنه إنما جاء شاذا عن بعض العرب فلا يعتد به لقلته وشذوذه فصار بمنزلة دخول الألف واللام في قول الشاعر

( يقول الخنا وأبغض العجم ناطقا ... إلى ربنا صوت الحمار اليجدع )

( ويستخرج اليربوع من نافقائه ... ومن جحره يالشيحة اليتقصع )

أراد الذي يتقصع فكما لا يجوز أن يقال إن الألف واللام يجوز دخولهما على الفعل لمجيئه هاهنا لقلته وشذوذه فكذلك أيضا لا يجوز أن يحتج بذلك لقلته وشذوذه وكما قال الآخر

( ياليت أم العمرو كانت صاحبي ... مكان من أشتى على الركائب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت