فهرس الكتاب
الصفحة 321 من 798
أراد وأمس ولهذا تركه على جهته الأولى مكسورا وكما قال الآخر
( فإن اللأولاء يعلمونك منهم ... )
أراد أولاء فكما أن زيادة الألف واللام في هذه المواضع لا تدل
حجم الخط: