فهرس الكتاب
الصفحة 465 من 798
إي ونصفه والشواهد على هذا النحو من كتاب الله تعالى وكلام العرب أكثر من أن تحصى
وأما البصريون فاحتجوا بأن قالوا الأصل في أو أن تكون لأحد الشيئين على الإبهام بخلاف الواو وبل لأن الواو معناها الجمع بين الشيئين
حجم الخط: