فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 798

فهو محمول على أنه بمعنى ودع بالتشديد فخفف وهو على كل حال من الشاذ الذي لا يعتد به في الاستعمال وإذا كان كذلك وجب أن تكون الجملة التي بعدها مخالفة لما قبلها ليكونا خبرين مختلفين

وأما الجواب عن كلمات الكوفيين أما قولهم إنا أجمعنا على أن بل يجوز العطف بها بعد النفي والإيجاب فكذلك لكن لاشتراكهما في المعنى قلنا إنما شاركت لكن بل في النفي دون الإيجاب لأن مشاركتها لها في النفي صواب وليس على سبيل النسيان والغلط أ لا ترى أنك إذا قلت في النفي ما جاءني زيد لكن عمرو لم توجب نسيانا ولا غلطا كما لو قلت ما جاءني زيد بل عمرو وإذا كان استعماله في النفي لا يوجب نسيانا ولا غلطا فتكثير ما هو صواب لا ينكر بخلاف استعماله في الإيجاب فإنه يوجب النسيان والغلط والنسيان والغلط إنما يقع نادرا قليلا فاقتصر فيه على حرف واحد وهو بل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت