فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 798

وذهب البصريون إلى أنه مبنى لأنه شابه اسم الإشارة ولهم فيه أيضا أقوال أخر نذكرها في دليلهم

أما الكوفيون فاحتجوا بأن قالوا إنما قلنا ذلك لأن الألف واللام فيه بمعنى الذي ألا ترى أنك إذا قلت الآن كان كذا كان المعنى الوقت الذي آن كان كذا وقد تقام الألف واللام مقام الذي لكثرة الاستعمال طلبا للتخفيف قال الفرزدق

- ( ما أنت بالحكم الترصي حكومته ... ولا البليغ ولا ذي الرأى والجدل )

أراد الذي ترضى وقال الآخر

- ( بل القوم الرسول الله فيهم ... هم أهل الحكومة من قصى )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت