الصفحة 14 من 24

والذين يقدسونه يرفعونه فوق التوراة، ويقولون عنه: (إن من درس التوراة فعل فضيلة لا يستحق المكافأة عليها، ومن درس المشناه(متن التلمود) فعل فضيلة يستحق المكافأة عليها، ومن درس الجاماره (شرح المتن) فعل أعظم فضيلة) ومحتوى التلمود لا يختلف كثيرًا عن محتوى التوراة، بل هو أخطر، ففيه يزعم اليهود أن أرواحهم جزء من الله، وأنهم أرفع عند الله من الملائكة، وأن من يضرب يهوديًا فكأنما ضرب العزة الإلهية، وأنهم مسلطون على أموال باقي الأمم ونفوسهم لأنها في الواقع - حسب زعمهم - أموال اليهود، وأن الأرواح غير اليهودية شيطانية، وأن الناس - من غيرهم - كلاب وحمير خلقوا في صورة آدميين ليليقوا بخدمة اليهود، وأن على اليهودي أن يسعى لقتل الصالحين من غير اليهود، وكل هذا منافي لما ارسل الله تعالى انبيائه عليهم الصلاة والسلام اذ ان التوراة التي بين أيدينا طالها التحريف والتغيير على ايدي الرهبان وهناك الكثير من الشواهد على ذلك، وقد كتب اهل العلم رحمهم الله الكتب في هذا الشأن، وهو ليس محل بحثنا، لكن نذكر بعض منها؛ يدعى كتاب اليهود ان يعقوب تصارع مع الله تعالى حاشا لله وغلبه (1) ، فتخيل أيها القارئ الرب يُغلب من اضعف مخلوقاته، واحداها ان الرب استراح في اليوم السابع بعد ان انهى خلق الخلائق في اليوم السادس (2)

او كما يدعي اليهود والنصارى ان موسى كاتب التوراة أي اول خمس اسفار من كتابهم، يكتب موسى انه توفى ويذكر قصة وفاته (3)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1.سفر التكوين الإصحاح 32 (24 - 29)

2.سفر التكوين 2:3

3.سفر التثنية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت