او ان الرب ندم تعالى عما يقولون: وَقَالَ الرَّبُّ لِصَمُوئِيلَ: «لَقَدْ نَدِمْتُ لأَنِّي جَعَلْتُ شَاوُلَ مَلِكًا، فَقَدِ ارْتَدَّ عَنِ اتِّبَاعِي وَلَمْ يُطِعْ أَمْرِي» . (1) حاول اليهود قديما وحديثا بالرد على هذه التساؤلات والكثير الكثير من الامتهان لقدر الله تعالى، والناظر الى كتابهم يرى ببساطة ركاكة الالفاظ وضعف التعبير اذ انهم يعترفون انما ترجم كتابهم عن نسخ والكثير من علمائهم يعترفون بفقدان النص الأصلي للتوراة، اليهود ذكرهم الله تعالى في كتابه انهم قتلة الأنبياء، فخلافنا معهم بعدة مسائل جوهرية من شرك وقتل وامتهان للذات الإلهية وتحريف لكتابهم الذي انزل عليهم وكفرهم بالمسيح عيسى ابن مريم عليه السلام وكفرهم بخاتم النبيين محمد صل الله عليه وسلم وبقولهم على مريم بهتانا بادعائهم ان المسيح ابن الجندي الروماني، وبقولهم ان عزير ابن الله، وبقولهم على انبياء الله تعالى البهتان كقولهم ان لوط زنت به ابنتيه، وان داود ارسل زوج مرأة اعجبته الى الحرب حتى يموت ويأخذ زوجته لأنه شاهدها عارية، وشمشون الذي يزني بابنة أخيه، والقصص الا أخلاقية التي ذكروها زورا وبهتانا على انبياء الله مثل ان إبراهيم عبد الاصنام بنهاية حياته، بعد ان ذكرنا الخلافات الجوهرية بين الإسلام واليهود سنشرع بذكر موقف الإسلام من النصرانية؛ ارس الله تعالى عيسى ابن مريم الى اليهود من بني إسرائيل وانزل الله تعالى له كتاب الانجيل كما نؤمن نحن المسلمين لكن النصارى بسبب فقدهم لكتاب الله تعالى قالوا كلمة انجيل هي بشارة وليست بكتاب، النصارى بشكل عام قسموا الى طوائف وملل منهم من يؤمن ان الله واحد ولا يؤمن بالثالوث كشهود يهوه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1.سفر صموئيل الأول إصحاح 15 الفقرة 10 - 11