فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 1076

فصل1

في تمام القول في محبّة الله2،

وانقسام المراد إلى ما يُراد لذاته، وإلى ما يُراد لغيره3

تابع: الوجه الأول في الرد على الفلاسفة

ثمّ4 ذلك الغير لا بُدّ أن يكون مُرادًا لذاته، فالمراد لذاته لازمٌ لجنس الإرادة، والإرادة لازمة لجنس الحركة؛ فإنّ الحركة [الطبيعيّة5،و] 6 القسريّة7 مستلزمةٌ للحركة الإراديّة8. والحركة الإراديّة مستلزمة لمرادٍ

1 كُتب في بداية الورقة:"بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم عونك، لا حول ولا قوة إلا بك".

2 انظر: كلام المؤلف - رحمه الله - على محبّة الله تعالى في: منهاج السنة النبوية 5388-412. والاستقامة 288-128. ومجموع الفتاوى 1478. والجواب الصحيح 639. وقاعدة في المحبة - ضمن جامع الرسائل - 2193-401.

3 انظر: مزيد كلامٍ للمؤلف - رحمه الله - عن انقسام المراد إلى ما يُراد لذاته، وإلى ما يُراد لغيره في: درء تعارض العقل والنقل 663-66.

4 في (( ط ) ): تمّ - بالتاء -، وما أثبت من (( خ ) )، و (( م ) ).

5 الحركة الطبيعيّة: هي التي لا تحصل بسبب أمر خارج، ولا تكون مع شعورٍ وإرادة؛ كحركة الحجر إلى أسفل. التعريفات للجرجاني ص 85.

6 ما بين المعقوفتين ليس في (( م ) )، و (( ط ) ). وهو في حاشية (( خ ) )، فوق السطر، وعليه علامة التصحيح (( صح ) ).

7 الحركة القسريّة: ما يكون مبدؤها بسبب ميلٍ مستفادٍ من خارج؛ كالحجر المرمى إلى فوق. فهي حركة اضطراريّة. التعريفات للجرجاني ص 85.

8 الحركة الإراديّة: ما لا يكون مبدؤها بسبب أمرٍ خارجٍ مقارنًا بشعورٍ وإرادة؛ كالحركة الصادرة من الحيوان بإرادته. التعريفات ص 85.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت