فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 1076

فصل الله تعالى سمها آيات وبراهين ولم يسمها معجزات

والله تعالى سمّاها آيات وبراهين1، وهو اسمٌ مطابق لمسمّاه، مطّرد لا ينتقض، فلا [تكون] 2 قطّ إلاّ آيات لهم وبراهين.

أقوال الناس في تسمية آيات الأنبياء خوارق

وأما تسميتها بخرق العادة: فللنّاس في ذلك ثلاثة أقوال:

أحدها: أنّ ذلك حدّ لها مطّرد منعكس؛ فكلّ خرق [هو] 3 معجزة للنبي، فهو خرق عادة4.

والثاني5: أنّ خرق العادة شرطٌ فيها، وليس بحدّ لها، فيجب أن [تكون] 6 خارقة لعادة، ولكن ليس كلّ خارق للعادة يكون آيةً لنبيّ؛

1 قال شيخ الإسلام رحمه الله:"لم يكن لفظ المعجزات موجودًا في الكتاب والسنة، وإنما فيه لفظ الآية والبينة والبرهان ...". ثم ذكر رحمه الله الأدلة من القرآن الكريم على ذلك. انظر: الجواب الصحيح 5412-419. وسبق أن تكلم شيخ الإسلام رحمه الله عن هذا الموضوع في هذا الكتاب. انظر ص 251، 939.

2 في (( خ ) ): يكون. وما أثبت من (( م ) )، و (( ط ) ).

3 في (( خ ) ): فهو. وما أثبت من (( م ) )، و (( ط ) ).

4 وهذا قول المعتزلة الذين ينكرون كرامات الأولياء، وخوارق السحرة.

انظر هذا الكتاب - النبوات - ص (147-151، 929-932) .

5 وهذا القول هو الذي يؤيّده شيخ الإسلام رحمه الله تعالى. وسبق أن استوفى - رحمه الله - هذا المعنى في هذا الكتاب ص 187.

انظر ص 188-199، 249-250، 929-932.

6 في (( خ ) ): يكون. وما أثبت من (( م ) )، و (( ط ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت