فهرس الكتاب

الصفحة 763 من 1076

فالآيات التي تكون آيات للأنبياء: هي دليلٌ وبُرهان.

والله تعالى سمّاها برهانًا في قوله لموسى: {فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ} 1؛ وهي العصا واليد2.

وسماها برهانًا [و] 3آيات في مواضع كثيرة من القرآن4.

فحدّها حدّ الدليل والبرهان؛ وهي أن تكون مستلزمة لصدق النبيّ، فلا يتصور أن [توجد] 5 مع انتفاء [صدق] 6 من أخبر أنّ الله أرسله.

فليس له إلاَّ حالان: إمّا أن يكون الله أرسله، فيكون صادقًا، أو لا يكون أرسله، فلا يكون صادقًا.

فآيات الصدق لا توجد إلا مع أحد النقيضين؛ وهو الصدق، لا [توجد] 7

1 سورة القصص، الآية 32.

2 وهو قول المفسرين جميعًا. انظر: زاد المسير لابن الجوزي 6220-221.

3 ما بين المعقوفتين ساقط من (( خ ) )، وهو في (( م ) )، و (( ط ) ).

4 من ذلك: قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ} [سورة النساء، الآية 174] . وقول صالح عليه السلام لقومه كما حكى الله تعالى عنه: {هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ} [سورة الأعراف، الآية 73] . والأدلة على ذلك كثيرة جدًا، أكثر من أن يجمعها محلّ واحد.

وقد سبق ذكر كثير منها في هذا الكتاب؛ انظر ص 251.

5 في (( خ ) ): يوجد. وما أثبت من (( م ) )، و (( ط ) ).

6 في (( خ ) ): صدقه. وما أثبت من (( م ) )، و (( ط ) ).

7 في (( خ ) ): يوجد. وما أثبت من (( م ) )، و (( ط ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت