فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 1076

إذا كان معناهما يؤول إلى اللذة والألم.

الحسن والقبح عند المعتزلة

والمعتزلة أثبتوا حسنًا وقبحًا عقليّين في فعل القادر مطلقًا، سواء كان قديمًا، أو محدَثًا. وقال1: الحُسْن: ما للقادر فعله. و [القبيح ما] 2 ليس له فعله. وقالوا: إنّ ذلك ثابتٌ بدون كونه مستلزمًا للّذة والألم. كما ادّعوا ثبوت حكمته للفاعل القادر، ولا تعود إليه، ولا يستلزم اللذة؛ فادّعوا ما هو

1 لعلها: قالوا.

2 ما بين المعقوفتين ملحق في هامش (( خ ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت