فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 1076

إذا طلع الفجر، وكان يستمع الأذان؛ فإن سمع أذانًا أمسك، وإلا أغار. فسمع رجلا يقول: الله أكبر الله أكبر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"على الفطرة". ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله. فقال:"خرجت من النار".

وعن عصام المزني1، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بعث السرية يقول:"إذا رأيتم مسجدًا، أو سمعتم مناديًا، فلا تقتلوا أحدًا". رواه أبو داود2، والترمذي3، وابن ماجه4.

ومن هذا النوع: دلائل الجهات. ومنه: دلائل القبلة؛ يستدل عليها بالنجوم، والشمس، والقمر، والرياح، والطرق، وغير ذلك من الدلائل؛ كما قد ذكر الناس ما ذكروه من دلائل القبلة.

1 ذكر البخاري أنّ له صحبة، وأورده ابن حجر في الإصابة - في القسم الأول - وذكر حديثه الذي رواه الترمذي، والنسائي - في الكبرى - وغيرهما. الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر 2480-481.

2 سنن أبي داود 398-99، كتاب الجهاد، باب في دعاء المشركين، وفيه: (مؤذنًا) بدل: (مناديًا) .

3 سنن الترمذي 4120، كتاب السير، باب ما جاء في الدعوة قبل القتال، وقال: هذا حديث غريب، وفيه: (مؤذنًا) بدل: (مناديًا) . وفي نسخة أخرى للترمذي قال: (حسن غريب) . انظر: هامش سنن أبي داود 399.

4 لم أجده عند ابن ماجه - بعد البحث - وإنما وجدته عند الدارمي في سننه 2287، كتاب السير، باب الإغارة على العدو.

وقد أورد مجد الدين ابن تيمية - جدّ المؤلف رحمهما الله - في المنتقى 2770-771 هذه الأحاديث الثلاثة بنصها في كتاب الجهاد والسير، باب الكف وقت الإغارة عمّن عنده شعار الإسلام، وقال عن الأخير: رواه الخمسة إلا النسائي.

ويعني بقوله (إلا النسائي) ؛ أي في سننه، وإلا فقد رواه في السنن الكبرى؛ كما أشار إلى ذلك الحافظ ابن حجر في الإصابة (2481) ، والحافظ المنذري في الترغيب والترهيب، وقال: حسن غريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت