فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 1076

وقد كان حول المدينة بعد أن هاجر النبي صلى الله عليه وسلم كُهّان يتحاكمون إليهم، وكان أبو بردة بن نيار كاهنًا، ثمّ أسلم بعد ذلك، وهو من أسلم1.

والأصنام لها شياطين كانت تتراءى [للسدنة] 2[أحيانًا، وتكلمهم أحيانًا.

قال أبي بن كعب:"مع كلّ صنم جنية"3.

وقال ابن عباس:"في كل صنم شيطان، تتراءى للسدنة]4 فتكلمهم" 5.

1 سبقت ترجمته.

إلا أن المشهور أن اسمه أبو برزة الأسلمي بدل أبو بردة.

وانظر حلية الأولياء 232-34. ومجموع الفتاوى 1383.

2 في (( ط ) ): للسنة.

3 انظر: تفسير البغوي 1481. وزاد المسير 2118. وتفسير ابن كثير 1555"ذكره عن ابن أبي حاتم بإسناده إلى أبي بن كعب". والرد على المنطقيين ص 284.

4 ما بين المعقوفتين ملحق بهامش (( خ ) ).

5 انظر: تفسير البغوي 1481. وزاد المسير 2118. وتفسير القرطبي 5248. والرد على المنطقيين ص 284.

وقد أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى العزى، وهي شجرة بغطفان كانوا يعبد ونها، فجعل خالد بن الوليد يضربها بالفأس ويقول: يا عزّ كفرانك لا سبحانك.... إني رأيت الله قد أهانك

فخرجت منها شيطانة ناشرة شعرها، داعية بويلها، واضعة يدها على رأسها.

ويُقال: إن خالدًا رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قد قلعتها. فقال: قال: ما رأيت؟ قال: ما رأيت شيئًا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما قلعت. فعاودها ومعه المعول فقلعها واجتث أصلها، فخرجت منها امرأة عريانة، فقتلها، ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأخبره بذلك، فقال: تلك العزى، ولن تعبد أبدًا"."

انظر: تفسير البغوي 4249. وإغاثة اللهفان 2222-226. وتفسير ابن كثير4253-254. والدين الخالص 2242.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت