الصفحة 59 من 118

وَأَيُّ رَجُلٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ رَجُلٍ يُنْفِقُ عَلَى عِيَالٍ صِغَارٍ يُعِفُّهُمْ أَوْ يَنْفَعُهُمُ اللَّهُ بِهِ وَ يُغْنِيهِمْ. [1] ... و على الأهل أن يزوجوا أولادهم عندما يكبرون و يبلغون فأنهم بذلك يحفظون لهم شطر دينهم [2] فقد أخرج السيوطي بسنده عن ... أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال {حَقُّ الولد على الوالد أن يحسن أسمه و يعلمه الكتابة و يزوجه أذا بلغ} [3] و على الأهل أن يعدلوا بين أولادهم فلا يفضلوا أحدًا على أحد فيعطى من الاهتمام و العناية و الرعاية أكثر من باقي أخوته لأن هذا الفعل ظلم لباقي أخوته فقد أخرج الإمام البخاري بسنده عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال أعطاني أبي عطية فقالت عمرة بنت رواحة لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: إني أعطيت ابني من عمرة بنت رواحة عطية فأمرتني أن أشهدك يا رسول الله قال {أعطيت سائر ولدك مثل هذا} . قال لا قال فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم

(1) صحيح مسلم ك \ الزكاة - باب - فضل النفقة على العيال و المملوك و أثم من ضيعهم أو حبس نفقتهم عنهم - حديث رقم 2307

(2) التيسر شرح الجامع الصغير 1\ 709.

(3) الجامع الصغير من حديث البشير النذير 3743.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت