[1] ... و أُختُلف في معنى {طُوِّقَهُ} فقيل أنه يكلف بنقل ما ظلم من الأرض في يوم القيامة إلى المحشر و يكون كالطوق في عنقه و قيل أنه يعاقب بالخسف إلى سبع أرضين فتكون كل أرض في تلك الحالة طوقًا في عنقه لما أخرجه الإمام أحمد بسنده عن يعلى بن مرة الثقفي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال {أَيُّمَا رَجُلٍ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ كَلَّفَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَحْفِرَهُ حَتَّى يَبْلُغَ آخِرَ سَبْعِ أَرَضِينَ ثُمَّ يُطَوَّقَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ} [2] ... و قيل أيضًا في معنى {طُوِّقَهُ} يحمله لما أخرجه الطبراني بسنده عن الحكم بن الحارث رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم {من أخذ من طريق المسلمين شبرا جاء به يحمله من سبع أرضين} [3] و قيل أنه يكلف أن يجعله له طوقًا و لا يستطيع فيعذب بذلك و قيل يطوقه تطويق الإثم و منه قوله تعالى وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ
(1) مسند الإمام أحمد - مسند المكثرين من الصحابة - مسند عبد الله بن مسعود - حديث رقم 3773.
(2) مسند الإمام أحمد - مسند الشاميين - حديث يعلى بن مرة الثقفي - حديث رقم 17571.
(3) المعجم الكبير للطبراني - حرف الحاء - الحكم بن الحارث السلمي - حديث رقم 3172.