وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا [1] ... [2] و أن مما جاء في عاقبة من غصب أرضًا ما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن عُرْوَةَ أَنَّ أَرْوَى بِنْتَ أُوَيْسٍ ادَّعَتْ عَلَى ... سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ أَخَذَ شَيْئًا مِنْ أَرْضِهَا فَخَاصَمَتْهُ إِلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ. فَقَالَ سَعِيدٌ أَنَا كُنْتُ آخُذُ مِنْ أَرْضِهَا شَيْئًا بَعْدَ الَّذِي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وسلم قَالَ وَمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وسلم قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وسلم يَقُولُ {مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ ظُلْمًا طُوِّقَهُ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ} فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ لاَ أَسْأَلُكَ بَيِّنَةً بَعْدَ هَذَا. فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ كَاذِبَةً فَعَمِّ بَصَرَهَا وَاقْتُلْهَا فِي أَرْضِهَا. قَالَ فَمَا مَاتَتْ حَتَّى ذَهَبَ بَصَرُهَا ثُمَّ بَيْنَا هِيَ تَمْشِي فِي أَرْضِهَا إِذْ وَقَعَتْ فِي حُفْرَةٍ فَمَاتَتْ. [3] فكان أهل المدينة إذا دعوا قالوا أعماه الله كعمى أروى يريدون هذه القصة [4] و مما يُلحق بغصب الأرض ما ذكره ابن الحاج .... لأنه ليس له - أي:
(1) سورة الإسراء آية 13.
(2) فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني 6\ 570.
(3) صحيح مسلم ك\ المساقاة و المزارعة- باب - تحريم الظلم و غصب الأرض و غيرها - حديث رقم 4109.
(4) فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني 6\ 571.