• قال أحمد بن محمد بن أبي بكر القسطلاني {وقال قرينه} هو الشيطان الذي قيض له. (33)
• وقال جلال الدين السيوطي: وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {قال قرينه} قال: الشيطان. (34)
• وعن مجاهد بن حبر قال:"وقال قرينه"، هو الشيطان الذي قيض له. (35)
• وقال عبد الحق بن غالب بن عطية الاندلسي: قوله (وقال قرينه) يقتضي أن الضمير إنما يعود على أقرب مذكور، وهو الذي يقال له (فبصرك اليوم حديد) (36)
ولفظ القرين: اسم جنس، فسائقه قرين، وصاحبه من الزبانية قرين، وكاتب سيئاته في الدنيا قرين وتحتمله هذه الآية، أي هذا الذي أحصيته عليه عتيد لدي، وهو موجب عذابه، ومماشي الإنسان في طريقه قرين
وقال الشاعر [عدي بن زيد العبادي] :
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه ... فكل قرين بالمقارن يقتدي
والقرين الذي في هذه الآية، غير القرين الذي في قوله (ربنا ما أطغيته(37 ) ) ، إذ المقارنة تكون على أنواع، وقال بعض العلماء: (قرينه) في هذه الآية: عمله قلبًا وجارحًا (38) .
• وقال الزمخشري: (وقال قرينه) هو الشيطان الذي قيض له في قوله: نقيض له شيطانً فهو له قرين يشهد له، وقوله تعالى: (قال قرينه) ربنا ما أطغيته (هذا ما لدي عتيد) هذا شيء لدي وفي ملكتي عتيد الجهنم. والمعنى: أن ملكا يسوقه وآخر يشهد عليه وشيطانًا مقرونًا به يقول: قد اعتدته الجهنم وهيئته لها بإغوائي وإضلالي. (39)
(33) / ارشاد الساري (( 352) / (7) - (353 ) )
(34) / الدر المنثور (( 13) / (622 ) )
(35) / تفسير مجاهد (( 2) / (611 ) )
(36) / سورة ق الاية (22)
(37) / سورة ق الاية (27)
(38) / المحرر الوجيز لابن عطية (( 5) / (162 ) )
(39) / الكشاف للزمخشري صفحة (1045) - (1046)