• قالَ جلال الدين السيوطي: وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله {وقال قرينه} قال: ملكه، {هذا ما لدي عتيد} قال: الذي عندي عتيد للإنسان حفظته حتى جئت به. (40)
• وعن الضحاك:"وقال قرينه"قال: يعني الملك الموكل به. (41)
• وقال مقاتل: هو ملكه الذي كان يكتب عمله السئ في دار الدنيا. (42)
• وذكر السعدي في تفسيره: قال تعالى: {وَقَالَ قَرِينُهُ} أي: قرين هذا المكذب المعرض، من الملائكة، الذين وكلهم الله على حفظه، وحفظ أعماله، فيحضره يوم القيامة ويحضر أعماله ويقول: {هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ} أي: قد أحضرت ما جعلت عليه، من حفظه، وحفظ عمله، فيجازى بعمله. (43)
• قال محمد بن جرير الطبري: يقول تعالى ذكره: وقال قرين هذا الانسان الذي جاء به يوم القيامة معه سائق وشهيد.
وقوله:"هَذَا مَالَدى عَتِيد"، يقول تعالى ذكره مخبرا عن قول قرين هذا الانسان عند موافاته ربه به، رب هذا ما لدي عتيد: يقول: هذا الذي هو عندي معد محفوظ. (44)
• وقال ابن كثير: {قال قرينه} قال ابن عباس رضي الله عنهما هو الشيطان الذي وُكِّل به.
يقول تعالى مخبرا عن الملك الموكل بعمل ابن آدم: أنه يشهد عليه يوم القيامة بما فعل ويقول: (هذا ما لدي عتيد) أي: معتد محضر بلا زيادة ولا نقصان (45) .
(40) / الدر المنثور (( 13) / (622 ) )
(41) / تفسير الضحاك (( 1) / (785 ) )
(42) / زاد المسير (( 15) / (8 ) )
(43) / تفسير السعدي ص (950)
(44) / جامع البيان (( 7) / (99 ) )
(45) / تفسير ابن كثير (( 7) / (402 ) )