الصفحة 23 من 32

الخاتمة:

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله، والحمد لله الذي ارشدني بفضله وعونه على اتمام هذه الدراسة ولم شتاتها، وجمع متفرقها، وقد توصلت من خلال هذه الدراسة الى نتيجة الخصها فيما يأتي:

اختلف المفسرون في المراد بالقرين في قوله تعالى"وقال قرينه هذا ما لدي عتيد"على ثلاثة اقوال: القول الاول هو قول مجاهد الضحاك ومقاتل وابن كثير والسيوطي وغيرهم، فقد قالوا ان القرين هو الملك الموكل بالإنسان الذي يسوقه إلى المحشر، وعلى هذا القول يلزم تفسير القرين في قوله تعالى"قال قرينه ربنا ما اطغيته"بمعنى يختلف عن الاية الاولى والتي هي مركز وسبب هذا البحث.

اما القول الثاني فهو قول اخر ورد عن مجاهد، وايضا قاله البخاري وابن حجر الزمخشري وغيرهم، حيث قالوا ان القرين في هذه الاية الكريمة هو شيطان الكافر الذي كان يزين له الكفر في الدنيا، واستدل مجاهد على هذا التفسير بقوله تعالى:"وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت