2 -أخرج البيهقي بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما أن اليهود جاءت إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم منهم كعب بن الأشراف و حيي بن اخطب فقالوا: يا محمد صف لنا ربك الذي بعثك فانزل الله تعالى {قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد} فيخرج منه {و لم يولد} فيخرج من شيء {ولم يكن له كفوًا أحد} و لا شبه فقال صلى الله عليه و آله و سلم {هذه صفة ربي عز و جل و تقدس علوًا كبيرًا} [1]
3 -أخرج محمد بن الضريس بسنده عن قتادة رضي الله عنه أن الأحزاب قالوا للنبي صلى الله عليه و آله و سلم: انسب لنا ربك , فاتاه جبريل بهذه السورة [2]
4 -أخرج أبو الشيخ بسنده عن انس رضي الله عنه قال: أتت يهود خيبر إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقالوا: يا أبا القاسم خلق الله الملائكة من نور الحجاب , و آدم من حمأٍ مسنون , و إبليس من لهب من نار , و السماء من دخان , و الأرض من زبد الماء , فاخبرنا عن ربك. فلم يجبهم فاتاه جبريل بهذه السورة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد} [3]
5 -أخرج الطبراني بسنده عن يوسف بن عبد الله بن سلام أن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال لأحبار اليهود: أني احدث بمسجد أبينا إبراهيم و إسماعيل عهدا , فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و هو بمكة فوافاه و قد انصرفوا من الحج , فوجد رسول الله بمنى و الناس من حوله فقمت مع الناس فلما نظر إليه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: أنت عبد الله
(1) الأسماء و الصفات للبيهقي باب جماع ما يجوز تسمية الله سبحانه و وصفه 596.
(2) محمد بن الضر يس في فضائل القرآن ب/ فضل قل هو الله أحد 235.
(3) أبو الشيخ في العظمة باب ذكر آيات ربنا تبارك و تعالى و عظمته و سؤدده و شرفه و نسبه تبارك و تعالى 85.