الصفحة 46 من 52

سلام بالله أما تجدني في التوراة رسول الله فقلت له: انعت لنا ربك. قال فجاء جبريل عليه السلام حتى وقف بين يدي رسول الله فقال {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} إلى آخر السورة فقرأها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم , قال ابن سلام: أشهد أن لا اله إلا الله و أشهد إنك رسول الله , ثم انصرف ابن سلام إلى المدينة فكتم أسلامه [1]

أختلف فيه على عدة أقوال فقيل كلثوم بن الهدم وهو من بني عمرو بن عوف سكان قباء وعليه نزل النبي صلى الله عليه و سلم حين قدم في الهجرة إلى قباء و قيل كلثوم بن زهدم و قيل كرز بن زهدم وعلى هذا فالذي كان يؤم في مسجد قباء غير أمير السرية ويدل على تغايرهما اختلاف قصة كل منهما. [2]

1)أخرج البخاري عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَؤُمُّهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ، وَكَانَ كُلَّمَا افْتَتَحَ سُورَةً يَقْرَأُ بِهَا لَهُمْ فِي الصَّلاَةِ مِمَّا يَقْرَأُ بِهِ افْتَتَحَ بِ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا، ثُمَّ يَقْرَأُ سُورَةً أُخْرَى مَعَهَا، وَ كَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، فَكَلَّمَهُ أَصْحَابُهُ فَقَالُوا إِنَّكَ تَفْتَتِحُ بِهَذِهِ السُّورَةِ، ثُمَّ لاَ تَرَى أَنَّهَا تُجْزِئُكَ حَتَّى تَقْرَأَ بِأُخْرَى، فَإِمَّا أَنْ تَقْرَأَ بِهَا وَإِمَّا أَنْ تَدَعَهَا وَتَقْرَأَ بِأُخْرَى. فَقَالَ مَا أَنَا بِتَارِكِهَا، إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ أَؤُمَّكُمْ بِذَلِكَ فَعَلْتُ، وَإِنْ كَرِهْتُمْ

(1) المعجم الكبير للطبراني جزء من القطعة المفقودة (يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه) حديث 138.

(2) فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني ك \ الأذان ب \ باب الجمع بين السورتين في ركعة والقراءة بالخواتم وبسورة قبل سورة وبأول سورة 2\ 258

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت