فيكون له الخبر على مذهب سيبويه واختياره، ولا يكون للمبرد حجة على هذا القول. وخرجه ابن عطية أيضًا على الحال [1] .
{لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ}
{لم} حرف جزم {يلد} فعل مضارع مجزوم و علامة جزمه السكون و الفاعل ضمير مستتر تقديره {هو} و {و} حرف عطف {لم} حرف جزم {يولد} فعل مضارع مجزوم و علامة جزمه السكون و نائب الفاعل ضمير مستتر تقديره {هو} [2]
{وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ}
{و} حرف عطف {لم} حرف جزم {يكن} فعل مضارع مجزوم و علامة جزمه السكون {له} جار و مجرور {كفوًا} خبر كان مقدم منصوب و علامة نصبه الفتحة {أحد} أسم كان مؤخر مرفوع و علامة رفعه الضمة [3] .
قال الزمخشري فإن قلت: الكلام العربي الفصيح أن يؤخر الظرف الذي هو لغو غير مستقر ولا يقدم، وقد نص سيبويه على ذلك في كتابه، فما باله مقدمًا في أفصح الكلام وأعربه؟ قلت: هذا الكلام إنما سيق لنفي المكافأة عن ذات الباري سبحانه وتعالى، وهذا المعنى مصبه ومركزه هو هذا الظرف، فكان
(1) إعراب القرآن لابن سيده - سورة الإخلاص.
(2) معجم إعراب ألفاظ القرآن - سورة الإخلاص.
(3) معجم إعراب ألفاظ القرآن - سورة الإخلاص.