الصفحة 39 من 52

3)أخرج البيهقي بسنده عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال عادني رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و أعاذني فقال {أُعَوَذُكَ بالأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد و لم يكن له كفوًا أحد من شر ما تجد} فبرأت فشفاني الله، فلما شفاني قال لي {يا عثمان، تعوذ بهن، فما تعوذتم بمثلهن} [1]

4)أخرج البيهقي بسنده عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال بينما رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ذات ليلة يصلي فوضع يده على الأرض لدغته عقرب فتناولها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بنعله فقتلها فلما أنصرف قال صلى الله عليه و آله و سلم {لعن الله العقرب ما تدع مصليا و لا غيره أو نبيا أو غيره} ثم دعا بملح و ماء يجعله في أناء يصبه على أصبعه حيث لدغته و يمسحها و يعوذها بالمعوذتين. و في لفظ {فجعل يمسح عليها و يقرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وَ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} [2]

5)أخرج أبي نعيم بسنده عن رجاء الغنوي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال {استشفوا بما حمد الله به نفسه قبل أن يحمده خلقه و بما مدح به نفسه} قلنا: و ماذا بأبي أنت و أمي يا رسول الله قال صلى الله عليه و آله و سلم {الْحَمْدُ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} فأن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله [3]

(1) كتاب الدعوات للبيهقي , باب ما جاء في رقية المريض 494.

(2) شعب الإيمان للبيهقي , فصل في الاستشفاء بالقرآن 2466.

(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني , باب الراء - رجاء الغنوي 2491.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت