الصفحة 7 من 52

و تسمى مع سورة {الكافرون} المُقَشْقِشَتين

أي المبرأتين من الشرك و النفاق لأنهما بمنزلة كلمة التوحيد

و تسمى سورة النسبة

لأنها جاءت ردا على سؤال المشركين حين سألوا النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقالوا: انسب لنا ربك و أخرج الطبراني بسنده عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال لكل

شيء نسبة و نسبة الله قل هو الله أحد الله الصمد و الصمد ليس بأجوف [1]

و تسمى سورة الولاية

لأن من قرأها و آمن بها و عرف أنها صفة الله سبحانه و تعالى كان من أوليائه

سورة المعرفة

لأنها تُعرَّف بالله سبحانه و تعالى فقد روى جابر رضي الله عنه في الحديث الذي أخرجه الطحاوي بسنده أن رجلا قام فركع ركعتي الفجر فقرأ في الأولى {قل يا أيها الكافرون} حتى انقضت السورة فقال النبي صلى الله عليه و آله و سلم {هذا عبد آمن بربه} ثم قام فقرأ في الآخرة {قل هو الله أحد} حتى أنقضت السورة فقال {هذا عبدًا عرف ربه} [2]

و تسمى سورة المُعوِذة

(1) الطبراني في المعجم الأوسط ب/ من أسمه أحمد (أحمد بن علي ألآبار) 738.

(2) الطحاوي في شرح معاني الآثار 1121.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت