-الاستهزاء بالله أو بآياته أو برسوله أو بشعيرة من شعائر الإسلام ردةٌ وخروجٌ عن الدين بالكلِّية، سواء كان المُستهزِئُ جادًا أم مازحًا، قال تعالى: (وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) [التوبة:65 - 66] .
-واللِّحْيَة ليست مجرد شُعيرات تنبت في الوجه فحسب، بل هي شعيرةٌ من شعائر الإسلام الظاهرة، وفرضٌ من الفروض الثابتة، وسنّةٌ من سنن المصطفى التي اتَّبع فيها الأنبياءَ من قبله (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين] وكل مَنْ نال من اللِّحْيَة واستهزأ بها وسخر منها فقد ارتدَّ عن الدين وخلع رِبقة الإسلام من عنقه.
-إنَّ ما يفعلُه بعضُ أصحاب صالونات الحلاقة اليوم مِنْ حلقهم وقصهم لِلحى الرجال؛ هو من قبيل التعاون على الإثم والعدوان والإعانة على المعصية، وأيُّ مالٍ يُستحصل من ذلك فهو حرامٌ وسُحْت.
اللهم زيِّن وجوهَ المسلمين باللِّحَى، واهدِ الحالقينَ لإطلاقِ لِحَاهم
وصلِّ اللهم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين