الصفحة 32 من 68

حثُّ النساء على الصدقة أكثر من الرجال

قال الإمام البخاري -رحمه الله- رقم (304) : حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا محمد بن جعفر قال أخبرني زيد وهو ابن أسلم عن عياض بن عبدالله عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: خرج رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمر على النساء، فقال: (( يا معشر النساء تصدقنَ فإني رأيتكن أكثر أهل النار ) )فقلن: وبم يا رسول الله؟ قال: (( تكثرن اللعن وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن ) )قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: (( أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟ ) )قلن: بلى. قال: (( فذلك نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟ ) )قلن: بلى. قال: (( فذلك نقصان دينها ) ). اهـ المراد. وللحديث بقية في صدقة المرأة على زوجها ذكره البخاري هناك تعليقًا.

وأخرج مسلم رقم (79) من حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( يا معشر النساء تصدقنَ وأكثرنَ الاستغفار؛ فإني رأيتكن أكثر أهل النار ) )الحديث.

وجاء من حديث ابن عباس بنحوه في البخاري رقم (964) ، ومسلم رقم (884) وفيه قال: فوعظهن وأمرهن أن يتصدقنَ.

قلت: ففي هذه الأحاديث وما كان من بابها حثٌّ شديد للنساء على التصدق معلل بذكر ما يحصل منهن من المعاصي، وليس هذا الحث الشديد المعلل للرجال.

المرأة يصح أن تخرج زكاتها على زوجها وأولادها إن كانوا من مصارف الزكاة، والرجل لا تصح زكاته على زوجته وأولاده

قال الإمام البخاري -رحمه الله- رقم (1466) باب الزكاة على الزوج والأيتام في الجحر قاله أبوسعيد عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.

قال: حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني شقيق عن عمرو بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت