ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: (( أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟ ) )، قلن: بلى، قال: (( فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تصلِ ولم تصم؟ ) )، قلن: بلى. قال: (( فذلك من نقصان دينها ) ).
أكثر النساء فيهن سفه ولا يخرج عن هذا إلا النادر
قال الله تعالى: {وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [1] .
قال ابن عباس وابن مسعود والحسن والحكم والضحاك: السفهاء في هذه الآية هم النساء والصبيان. اهـ من «تفسير ابن كثير» آية (5) النساء.
قال الراغب في «مفردات القرآن» : قال (الله) في السفه الدنيوي {وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ} .
ثبت عند النسائي في «السنن الكبرى» رقم (9150) من حديث أبي شريح الخزاعي -رضي الله عنه- قال: قال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( اللهم إني أحرج حق الضعيفين اليتيم والمرأة ) ). قال النووي -رحمه الله- في «رياض الصالحين» : رواه النسائي بإسناد جيد.
قلت: هو كما قال.
شبه النساء بالقوارير
أخرج البخاري في «صحيحه» كتاب الأدب رقم (6161) ومسلم برقم (2323) من حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في سفر، وكان معه غلام له أسود يقال له أنجشة يحدو (بالإبل) ، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( ويحك يا أنجشة رويدك بالقوارير ) ).
وعند مسلم في كتاب الفضائل من «صحيحه» بالرقم السابق من الطريق الرابعة بلفظ: (( رويدًا يا أنجشة لا تكسر القوارير ) )، يعني ضعفة النساء.
قال الإمام النووي -رحمه الله-: قال العلماء: سمى النساء قوارير لضعف عزائمهن تشبيهًا بقارورة
(1) سورة النساء، الآية:5.