وهل أفسد الدين إلا الملوك وأحبار سوء ورهبانها
فوا أسفاه! إن أصبحت بغداد في يوم من الأيام رافضية، فإن بغداد - وإن كانت حُكمت سنين طويلة من حكام مرتدين، ساموا أهلها الذل والهوان - لكنها لم تكن في يوم من الأيام رافضية.
فها هي بغداد والسواد بدأ يعلوها يومًا بعد يوم، وهاهي مظاهر الوثنية والشرك تتبدى فيها عيانًا، وأصبحت ترتفع فيها أصوات أهل الرفض بلعن صحابة نبينا عليه الصلاة والسلام، وبسب أمهاتنا زوجات نبينا؛ صباح مساء على منابرهم وفي إذاعاتهم.
ورحم الله الإمام مالك حين قال: (لا يُجلس في أرض يُسب فيها أبوبكر وعمر) .
عمر الفاروق الذي قال عندما كان أميرًا للمؤمنين: (لئن أبقاني الله إلى العام القابل لأدعن نساء العراق لا يحتجن إلى أحد بعدي) ، كان يغار على أعراضكم وهو في المدينة المنورة، وهاهم الرافضة اليوم يلعنونه صبح، مساء، بين ظهرانيكم.
أما بقي فيكم غيرة يا أهل العراق؟!
أغادرت مضاربكم الحمية على دين الله؟!
أخنتم أجدادكم يا أحفاد سعد والمثنى وخالد؟!
أرضيتم بالذلة والهوان وبغايا الروم وشُذاذ النصارى وخنازير الرافضة يعبثون بأعراض بنات المسلمين ويتلهون بها؟!
فلهذه الدواعي وغيرها؛ أعلنا الحرب اللدود على هذا المنهج الخبيث، وبينّا حكم أصحاب هذه العقيدة الباطلة، والطريقة الخاسرة.
فكل من يسعى في قيام هذا المنهج بالمعونة والمساعدة؛ فهو متولٍ له ولأهله، وحكمه؛ حكم الداعين إليه والمظاهرين له.
والمرشحون للانتخاب؛ هم أدعياء للربوبية والألوهية، والمنتخبون لهم؛ قد اتخذوهم أربابًا وشركاء من دون الله، وحكمهم في دين الله؛ الكفر والخروج عن الإسلام.
اللهم هل بلغت ... اللهم فاشهد، اللهم هل بلغت ... اللهم فاشهد، اللهم هل بلغت ... اللهم
فاشهد.