فإن الكثير من المسلمين مازالوا في غفلة كبرى عن هذا الإقليم المسلم, فالكثير منهم لا يعرف شيئا عن هذا الإقليم ولا يدري أن سكانه من المسلمين وأنهم تحت قبضة الإحتلال الشيوعي الصيني وهذا لوحده يعد من المصائب والطوام, فكيف بإخوانكم يذبحون ويسجنون ويعذبون وأنتم نائمون وغافلون؟ ما الذي شغلكم عنهم؟
سيجيبك كل من حولك ,شغلتنا الدنيا!!!! شغلتنا الدنيا ... !!!!!
فاللهم أصلح حال أمتنا.
-توجيه وإرشاد:
قال تعالى:
{وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا} [البقرة:217]
فالحرب التي يشنها الكفار الآن على المسلمين في جميع أنحاء العالم هي حرب صليبية لا يجادل فيها مسلم مؤمن بالله واليوم الآخر سواء صرحوا بذلك أم نفوا فالشواهد والوقائع تبين صحة كلامنا.
فالله الله يا مسلمي الصين تمسكوا بدينكم وانفروا للقتال والجهاد والذب عن أعراضكم وأعراض إخوانكم المسلمين في تركستان فأنتم أول المكلفين بذلك لقربكم من إخوانكم.
و يجب على جميع المسلمين نصرة إخوانهم في تركستان بكل ما يقدرون عليه فمن استطاع الجهاد بالنفس فليفعل ومن استطاع بالمال فليفعل ومن لم يستطع بذلك كله فعليه أن ينصرهم بالكلمة فيذكر بقضيتهم وينشر أخبارهم بين الناس ويحرض على جهاد أعدائهم ويدعو لهم فهذا أقل ما نملكه نحن كمسلمين.
قال تعالى