فهرس الكتاب
إلى أن يقول:
للعنت يا فرعون في القرآن ... لو كان عهدك قبل عهد محمد
ومنها قصيدته؛"جمال يعود من باندونج"التي كتبها بمناسبة عودة عبد الناصر من مؤتمر باندونج بأندونيسيا في مايو/آيار 1955م، والتي يعترض فيها على الحفاوة البالغة التي استقبل بها جمال عبد الناصر لدى عودته، ويقول:
هذي الألوف وقلدته وساما؟ ... من ذلك الصنديد رددت اسمه
وأحل من حر الدماء حراما ... أو ليس من فاق الطغاة ضراوة
وأثار للرعب البغيض قتاما ... أو ليس من صب البلاء مضاعفًا
وأما أشعاره في مدح الثورة وقادتها فمنها قصيدة بعنوان في عيد الوحدة ألقاها في ذكرى وحدة مصر وسوريا عام 1959، وفيها يقول مخاطبًا عبد الناصر:
يسوق الحب إكليلا ... أرى من أمتي جيلا
وجاء يعانق النيلا ... مشى في ركبه بردى
زعيمًا كان مأمولا ... وحيا في مواكبه
بأكرم منك مسؤولا ... وما علقت أمانيه
ثم يقول:
وشعب حولك التفا ... جموع أنت باعثها
كروض بالمنى رفا ... سعت للخلد في واد
وراءك كلهم صفا ... رأيتهمو وقد وقفوا
يصافح للعلا كفا ... شباب إن تصافحه
ويقول من قصيدة شعب وقائد التي ألقاها في حفل أقامه الاتحاد القومي في يونيه/حزيران 1959 بمناسبة عيد الجلاء:
أهدت إليها صانعًا موهوبا ... هذي حكاية أمتي في ثورة
أحيا الإله على يديه شعوبًا ... لم يحيي شعبًا واحدًا لكنما
ويقول من قصيدة ألقاها بين يدي أنور السادات في نوفمبر 1954:
حكمًا لنا في سالف السنوات ... يا قاضيًا بالحق فيمن أفسدوا
في صرح وادي النيل من لبنات ... يمناك كم وضعت غداةَ وُثُوبِكم
صوتًا قويًا صادق النبرات ... أنا لست أنسى يوم ثورة جيشنا
بشرى بعهد دافق الحسنات ... قد رن في المذياع صوتك حاملًا
وهو يشير في البيت الأخير إلى كون السادات هو الذي أذاع بيان قيام الثورة صبيحة الثالث والعشرين