فهرس الكتاب
وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله تعالى) .
وروى أبو داود عن مكحول عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الجهاد واجب عليكم مع كل أمير برا ً كان أو فاجرا ً ... الحديث) .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة؟ أغزوا في سبيل الله) رواه الترمذي.
وروى ابن أبي شيبه في مصنفه عن زيد بن أسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أغزوا تصحوا وتغنموا) .
وخرج ابن المبارك عن مكحول قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة؟) ، قالوا: بلى، قال: (فاغزوا) .
وعن سليمان بن بريده عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله) رواه مسلم.
وقال مكحول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أغزوا تصحوا) حديث مرسل.
وعن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (جاهدوا في سبيل الله، فإن الجهاد في سبيل الله باب من أبواب الجنة ينجي الله تعالى به من الهم والغم) رواه عبد الرزاق في مصنفه وأحمد بإسناد جيد والطبراني والحاكم.
وخرجه ابن عساكر، إلا أنه قال فيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (جاهدوا في الله القريب والبعيد في الحضر والسفر، فإن الجهاد باب من أبواب الجنة وأنه ينجي صاحبه من الهم والغم) .
وعن حذيفة بن اليمان أنه قال: (كان الناس يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر ... ) ، قال: قلت: يا رسول الله أرأيت هذا الخير الذي كنا فيه هل كائن بعده شر؟ قال: (نعم) ، قلت: فما العصمة منه؟ قال: (السيف .... الحديث) رواه ابن أبي شيبه في مصنفه وأبو داود وحسنة الألباني.