-خامسها: ليس بالضرورة أن تنطبق كل الأوصاف السابقة على كُلِّ جنديّ في 'الدولة'، لكنها أخذت شكل الطائفة المُمتنعة وحُكمها.
-سادسها: المهاجرون إخواننا، لا فرق بيننا وبينهم، وهم يفوقوننا بفضل الهجرة، ونحن من فتح الباب لاستقبالهم وما زلنا، وهم يتولون في 'جبهة النصرة' مناصب قيادية، وقتالنا لجماعة 'الدولة' ليس قتالًا بين مهاجرين وأنصار كما تصوره 'الدولة'، فهي تعزف على هذا الوتر نظرًا لأن معظم جنودها من المهاجرين، وتُصوّر للمهاجرين أن ليس من خيارٍ أمامهم سوى البقاء معها، ونقول لها ولجنود 'الدولة':"دعوها فإنها مُنتنة".
وختامًا: فنحن نبرأ إلى الله من فكر جماعة 'الدولة' وغلوها، ولا نلتقي مع هذا الفكر، وليس منا ولسنا منه، ولكن حرصًا منا على ضرورة التفرغ لقتال النُصيريّة والرافضة ومن يقف وراءهم نُكرر دعوة الشيخ الجولاني -حفظه الله- لجماعة 'الدولة' بضرورة الانصياع لمحكمةٍ شرعيَّةٍ توقف سفك الدماء وتردُّ الحقوق، فإن عُدتم إلى الأُمة فستغفر لكم وتُسامحكم، وإن أبيتم فإن الأُمّة لن تغفر لمن يُعطل جهادها الذي كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق ثماره.
» اللهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيل وَمِيكائِيلَ وَإسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّماوَاتِ وَالأرْض، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَة، أَنْتَ تَحْكُمْ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيما كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ. اهْدِنِا لَمِا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِكَ، إنّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم «
وصلى الله على سيدنا مُحمدٍ وعلى آله وصحبه وسلّم، والحمدلله ربِّ العالمين.
اللجنة الشرعية العامة في جبهة النصرة