حرصه وحبه لبقاء جبهة النصرة -هذا الفرع المبارك إن شاء الله- متصلًا بذاك الأصل الطيب.
6 -وقبل الختام: نربأ بالشيخ الحبيب أن يعود لمثل ما بدأ به فـ"ما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة"وما نحققه من المصالح الشرعية المعتبرة جراء سكوتنا عن نقد بعض الأخطاء في العلن والاكتفاء بالمناصحة السرية -في هذه المرحلة على الأقل- يفوق أضعافًا مضاعفة مايراه البعض من مصالح في الجهر بالنقد, وكما قلت: فالفيصل حين الخلاف في تقدير المصالح هو شورى الجماعة.
-كما نرجو للإخوة الأحرار أن يجمع الله بيننا وبينهم على كل خير, وأن يعيذنا وإياهم من كل سوء وشر. فـ"الجماعة رحمة والفرقة عذاب"وكفى بفتوحات جيش الفتح دليلًا ربانيًا على ما يحبه الله منا, فلنقدم محبوبات الله تعالى لنا على محبوبات أنفسنا, فربنا تعالى أعلم بأنفسنا من أنفسنا وأرحم بأنفسنا من أنفسنا, وأعلم بما يصلحنا"إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص".
-ونطلب من كل أخ في الجبهة"وخصوصًا المناصرين"بما لنا عليهم من واجب السمع والطاعة .. كما نطلب من كل أخ في الأحرار"وخصوصًا المناصرين"بما لنا عليهم من حق الأخوة .. ونطلب من الجميع بما هو واجب شرعي عليهم في رعاية هذه الساحة .. الكف عن النقد والتحريش والطعن بين الإخوة لا في النت ولا في غيره .. لا بين الجبهة والأحرار, ولا بين غيرهم, ورحم الله امرءًا قال خيرًا فغنم أو سكت فسلم.
7 -وفي الختام نرجو ممن يقرأ هذا الكلام من أي طرف كان, أن يحمله على المحمل الحسن, وان يقيل العثرة إن وجدت, وأن لا يلتمس الثغرات, فكاتب هذه السطور إنسان, والإنسان مركب على النقص, وليس القصد فيما كتبت الطعن بأحد .. لا بالشيخ أبي فراس ولا بالإخوة الأحرار ولا بغيرهم, على أني قد لا أنشط للرد على من يمكن أن يرد على كلامي هذا, فإنما القصد الإيضاح وظني أنه قد حصل.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم