الصفحة 103 من 145

اسمعوا ما قاله الله تعالى على لسان هذا العبد المؤمن: {وَيَاقَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّار * تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ * لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ * فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} .

ثم اسمعوا ما فعل الله به وما فعل بآل فرعون، قال تعالى: {فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ} .

نسأل الله أن يقينا مكر أعدائنا الطواغيت كما وقاه، وينجينا كما نجّاه ويذيقهم سوء العذاب كما فعل بفرعون ومن والاه.

اللهم أنزل علينا نصرك يا قوي يا عزيز، اللهم دمّر أمريكا وعملائها من الحكام الخونة المرتدين، اللهم انصر عبادك المجاهدين في كل مكان.

ومسك الختام ...

تحية أزفّها من هاهنا إلى شيخنا الفاضل أبي عبد الله أسامة ابن لادن حفظه الله وجعله سهما مباركا في نحور الصليبيين ومن والاهم.

وأخرى إلى الأخ الحبيب القائد أبي مصعب الزرقاوي جعله الله سيفا مهراقا لدماء الأمريكان وعملائهم من المرتدين.

ولا ننسى أمراء الجهاد في كل مكان، فلله درّكم يا أحباب الجهاد.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الثلاثاء؛ 23 /شعبان/1426 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت