الصفحة 102 من 145

بصوتك يريدون أن يستروا عوراتهم ... بصوتك يريدون أن يُخفوا جريمتهم ... بصوتك يريدون أن يرموا غيرهم بدائهم وجرمهم، فإياك وشهادة الزور ... إياك وشهادة الزور ... إياك وشهادة الزور.

فمن شاركهم وهو يعلم قصدهم؛ فقد شارك في الجريمة، لأن من رضي بالمعصية فقد شارك فاعلها في الإثم.

-إذا شاركت في هذا الانتخاب؛ فقد رضيت بأن يصير البريءُ مجرما والمجرم بريئا.

-إذا شاركت في هذا الانتخاب؛ فقد وَضعتَ الذين رفعهم الله ورَفعتَ الذين وضَعهم الله.

-إذا شاركت في هذا الانتخاب؛ فقد خذلت أهل الحق ونصرت أهل الباطل.

-إذا رضيت بهذا الانتخاب؛ فقد شاركت في الحرب على الإسلام، شاركت في غلق المساجد وشاركت في فتح الخمّارات، وشاركت في إشاعة الفاحشة ونشر الفساد.

-إذا شاركت في هذا الانتخاب؛ فقد عصيت الله وأطعت الشيطان.

عباد الله أجيبوا داعيَ الله، ولا تجيبوا داعيَ الشيطان.

أما أعداؤنا المتربصون بنا، فنقول لهم ...

استفتوا أو لا تستفتوا، وانتخبوا ما طاب لكم أن تنتخبوا، فنحن قد عاهدنا الله على أن نجاهدكم، ونقاتلكم حتى تفيئوا إلى الإسلام، ومهما نقض النّاس عهودهم، وأخلفوا وعودهم وكذبوا وخانوا وبدّلوا فلن ننقض عهدا قطعناه على أنفسنا مع الله، ولن نخلف وعدا أعطيناه للأمّة، ولن نخون دماء إخواننا الذين قضوا نحبهم في هذا الطريق، وسنبقى متمسّكين برايتنا، ماسكين سلاحنا، نصول ونجول ونقاتل حتى تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى أو نهلك دون ذلك.

ونقول لهذا الرئيس الفسّيق الزنديق الذي يمدّ يده إلينا دون حياء ...

أمسك يدك - شلّت يدك - فوالله لن نضع أيدينا ما حيينا في يد آثمة صافحت يد اليهودي"باراك".

وأختم خطابي بهذه الشكوى التي بثّها ذلك العبد الصالح؛ مؤمن آل فرعون، لأن حالنا اليوم مع هؤلاء الطواغيت يشبه والله حاله مع فرعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت