الصفحة 107 من 145

تقرير مرئي من قناة تلفزيونية:

تستعد لحضورٍ أوسع في ساحةٍ عرفت مؤخرًا بوادر صراعٍ ليس فقط مع الخطر القاعدي وإنما كذلك بين قوى كبرى تريد خدمة مصالحها وتكريس نفوذها هناك. بعثت فرنسا بمئة متخصصٍ في مكافحة الإرهاب، تدخلٌ ميداني استوجب موافقةً من حكومة النيجر على دخول القوات الفرنسية مجالها الجوي لأول مرةٍ منذ ربع قرن في موقفٍ ترجم في نظر البعض صراعًا إقليميًّا ودوليًّا لبسط النفوذ على منطقةٍ غنيةٍ بالثروات الطبيعية تلعب فيها القاعدة المغاربية دور المسوِّغ لكل التدخلات المباشرة، سيناريو لا يبدو بعيدًا عن الواقع في نظر محللين استوقفهم كثيرًا الصراع المكشوف الذي عرفته منطقة البحيرات العظمى في وقتٍ سابق بين قوى كبرى أهمها باريس وواشنطن استعملت شتى الذرائع لترسيخ القدم في منطقةٍ هامةٍ هي الأخرى من مناطق القارة السمراء.

الشيخ أبو مصعب عبد الودود يكمل حديثه:

ونسمع ونشاهد اليوم وسائل الإعلام الفرنسية كيف تنتهج سياسة التخويف وتكذب على العالم وعلى الأفارقة وعلى الشعب الفرنسي وتضلله وتوهمه بأنّ هناك المئات من الجهاديين الفرنسيين والعرب يتدفقون على مالي ليعودوا بعدها إلى أوروبا لضربها ولينتشروا في إفريقيا فيغزونها، إنها نفس الشماعة التي اعتادها الطغاة دومًا بدءًا من بوش مرورًا بالقذافي وبشار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت