الصفحة 116 من 145

فبإمكاننا الرد على أي عدوان ومقاومته لقرنٍ قادم، وسنحرص من جهتنا على أن تكون حربًا طويلة الأمد تستنزفكم وتعمِّق أزماتكم الاقتصادية والسياسية، وسنكون أشد حرصًا على أن تبلغ شظاياها كل البيوت الزجاجية الهشة المشاركة في العدوان علينا فتحطمها.

سنخوضها حربًا مقدّسةً من أجل الإسلام ودفاعًا عن أرضه مستعينين بربنا واثقين بنصره سبحانه الذي وعده لعباده المؤمنين، وإنّ الذي هزم أمريكا وأذنابها في أفغانستان والعراق لقادرٌ على هزيمة فرنسا ووكلائها في الصحراء الكبرى التي ستغرقهم في رمالها الحارقة، إن أردتموها حربًا فنحن لها وزيادة وسننتصر بحول الله وقوته كما قال عز وجل في كتابه: (قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت