ومن أخطأنا في حقه بينّا أمره ولا حرج، فنحن والحمد لله نقاتل على بينة من أمرنا، ونحن نتقصد الطاغوت لا الشعب المسلم.
س12) هل من رسالة تبلّغونها لبوتفليقة بخصوص مشروعه المعلن؟
ج12) إنكم وقرّاءنا أرفع قدرا من أن ندنّس أسماعكم بأسماء هؤلاء النتنى، وإننا أعظم شأنا من أن نخاطب هؤلاء الأنجاس، وإنما حادينا قوله تعالى: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ} .
س13) وبخصوص الإستفتاء يوم 29/سبتمبر، هل من رسالة توجّهونها للشعب الجزائري المسلم؟
ج13) سبق أن خاطبنا شعبنا المسلم في مناسبة مضت، وما زلنا نخاطبه على مرّ الأيام وستكون لنا وقفة خاصة مع شعبنا بهذه المناسبة.
أما هنا؛ فإني أدعوه إلى رفض هذا الإستفتاء، وعدم الإستماع لهؤلاء الحكام، فليسوا بولاّته ولا بحكامه، وإنما هم جلاّدوه الذين حكموه بالحديد والنار والتزوير، ولن ينقضي خداعهم له أبد الدهر، فالحذر ... الحذر.
قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ} .
الاثنين، 22 شعبان، 1426 هـ