الصفحة 30 من 145

س10) النظام يشنّ هذه الأيام حملة واسعة من التضليل والضغط على أهالي المجاهدين لإجبارهم على الإتصال بأبنائهم المطاردين ومحاولة إقناعهم بالإستجابة لنداء الرئيس، فهل من كلمة تبلّغونها لأمهات وآباء وأهالي المجاهدين المطاردين في هذا الظرف بالذات؟

ج10) أيتها الأمهات الفضليات، أيها الآباء الأفاضل، أهالي المجاهدين الأكارم ...

إنكم نلتم الشرف وحزتم الكرم بوجود أبناء لكم في الجبال والمدن، عزّ عليهم تدنيس الإسلام وتعطيل الشرائع وانتهاك الحرمات، فهبوا إلى نداء الحق؛ {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} .

إن أبناءكم اليوم هم شامة الأمة وفرسانها، إنهم بخير وفي عفو وعافية من الله العلي القدير، الحي منهم عزيز، والميت منهم شهيد.

إياكم والطاغوت، احذروه، فإنه لا يرقب في مؤمن إلا ولا ذمة, واعلموا أن الله تعالى خيّرنا بين البقاء معكم وبين الجهاد في سبيل الله فاخترنا الله ورسوله، لأن ما عند الله باق والآخرة خير وأبقى، قال تعالى: {قُلْ إِنْ كَانَ ءَابَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَاتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} .

س11) ما هي نصيحتكم لأهالي المفقودين الذين يحاول الطواغيت شراءهم مقابل السكوت والتزام الصمت؟

ج11) أهالي المفقودين؛

إن ذويكم وفلذات أكبادكم قد ردمهم الطاغوت تحت التراب، وغيّبهم في غياهب السجون ودياجير المحتشدات، ومنهم من هو فوق طاولة العذاب في مراكز المخابرات، لا تنسوا أهاليكم مقابل عرض من الدنيا قليل.

إن النفس الإنسانية الكريمة لا يساويها شيء، وإنّ الطاغوت لفي حرج كبير من مطالبكم، وإنه هو المسؤول عن فقدان الآلاف من أبناء الشعب المقهور.

أما وإنه يتهمنا بذلك؛ فهذا أمر مستغرب، ونحن نكذبّه ونبرأ من ذلك، فمن أراد التحقّق فنحن نقابله بصدر رحب لبيان ما يحتاج إلى بيان، من قتلناه بينّا أمره ولا حرج،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت